الجمعية الكويتية لأولياء أمور المعاقين تفتتح موسمها الثقافي 2017/2016

  الجمعة,11 نوفمبر 2016

ضمن موسمها الثقافي 2016-2017، نظمت الجمعية الكويتية لأولياء أمور المعاقين مساء أمس الأول أولى محاضراتها بمركز الخرافي لأنشطة الأطفال المعاقين تحت عنون «الأشخاص ذوي الإعاقة والذات القوية»، وذلك بالتعاون مع المكتب التنفيذي للجمعية الخليجية للإعاقة، ومركز مطمئنة للاستشارات النفسية التابع للبروفيسور طارق الحبيب، حيث ألقت المحاضرة المدربة المعتمدة في المركز بالكويت تسنيم بوحمرة.
في البداية، أشارت رئيس مجلس إدارة الجمعية الكويتية لأولياء أمور المعاقين رحاب بورسلي إلى أن الموسوم الثقافي لهذا العام سيتناول العديد من الموضوعات الجديدة التي تمس قضايا الأشخاص من ذوي الإعاقة ومنها، حقوق المرأة الكويتية التي ترعى شخصا من ذوي الإعاقة، وتأهيل وتسهيل إمكانية الوصول للمرافق العامة، وقضايا المعاق والتعليم، لافتة إلى أن مثل تلك المحاضرات التوعوية التي تهتم الجمعية بإقامتها بصفة دورية تعد بمنزلة حلقة الوصل بين أولياء أمور المعاقين والمسؤولين.
وأضافت بورسلي أن تلك المحاضرات تأتي ضمن استراتيجية الجمعية في تفعيل الشراكة بينها وبين كافة المؤسسات الأهلية لمتابعة قضايا أبنائنا من ذوي الإعاقة، ونشر الوعي بين ذوي الإعاقة وأولياء أمورهم، وكافة شرائح المجتمع، والتأكيد على أهمية تأهيلهم وفق أسس علمية من شأنها أن تؤتي ثمارها مستقبلا.
بدورها، أكدت أمين سر الجمعية هدى الخالدي على أهمية الدور الذي تلعبه مثل هذه اللقاءات في رفع المستوى التوعوي لدى أولياء الأمور، حيث تكتسب أهمية لدى قطاع كبير من الأشخاص ذوي الإعاقة وأولياء أمورهم، لافتة إلى حرص الجمعية واستمرارها على هذا النهج خلال الموسم الجديد بطرح موضوعات تهم تلك الشريحة وتسهم في عمل نقلة نوعية وفكرية وتوعوية في حياتهم.
من جهتها، دعت عضو مجلس الإدارة والمنسق العام للموسم الثقافي مريم البناي كافة المعنيين والمختصين وذوي الإعاقة وأولياء أمورهم لحضور مثل هذه اللقاءات التوعوية لأهميتها في تنمية المهارات الذاتية للأشخاص من ذوي الإعاقة، وصقل شخصيتهم لتسهيل عملية الدمج المجتمعي الشامل، متوجهة بجزيل الشكر والتقدير لمركز مطمئنة للاستشارات النفسية ممثلة في المدربة تسنيم بوحمرة على جهودهم في إنجاح أولى محاضرات الموسم الثقافي.
ولفتت الاستشارية تسنيم بوحمرة إلى أن المحاضرة تناولت محاور مهمة في حياة الأشخاص من ذوي الإعاقة مثل مفهوم قوة الذات والمهارات التي يحتاجونها لتقوية ذاتهم، ومدى تأثير ذواتهم في الإعاقة، وكيفية جعلها مصدرا من مصادر قوتهم من خلال مهارات التعايش والتمتع بالحياة.