الخيرية الملكية تترجم توجيهات جلالة ملك البحرين لتتوج مسيرة البلاد الإنسانية وتكفل 23 ألفاُ يتيماً وأرملة خلال 15 عاماً

  الأثنين,19 ديسمبر 2016

بزغ نور الخير مع انطلاق العهد الإصلاحي لجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه، فكانت البداية في 14 يوليو 2001 عندما تأسست لجنة كفالة الأيتام
، هذه الوردة الصغيرة التي أزهرت حباً وعطاءاً نتيجة اهتمام جلالته بها، فأثمرت عن بستانٍ مليءٍ بزهور الخير التي تتفتح وتنثر عبيرها على الجميع، وهذا ما حدث في عام 2007 عندما انتقلت لجنة كفالة الأيتام من لجنة صغيرة، إلى مؤسسة رائدة في العمل الخيري والإنساني داخل وخارج البحرين، فأثمر العطاء في المؤسسة الخيرية الملكية لتتوج مسيرة مملكة البحرين في صورتها الإنسانية الحانية .
وطوال 15 عاماً، حققت المؤسسة الخيرية الملكية العديد من الإنجازات على الصعيدين المحلي والدولي، إذ تعمل المؤسسة بقيادة سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الخيرية وشئون الشباب رئيس مجلس أمناء المؤسسة الخيرية الملكية على تنفيذ توجيهات جلالة الملك المفدى حفظه الله ورعاه في تقديم الرعاية الشاملة والمتميزة للمستفيدين لتترجم توجيهات جلالته في برامج تطبق على أرض الواقع تزيد من قيم التكاتف والتضامن الاجتماعي في المجتمع البحريني.
وحرصت المؤسسة منذ البداية على الاهتمام بالأسر المكفولة ورعايتها ومساندتها عبر الرعايات المعيشية والتعليمية والصحية والنفسية والاجتماعية، فكفلت حوالي 23 ألفاً يتيماً وأرملة، ووابتعث مايقارب 1250 طالباً وطالبة، وقدمت الرعاية الصحية لحوالي 6250 حالة، كما عملت المؤسسة عبر قسم المساعدات الإنسانية إلى تقديم 27600 مساعدة للمواطنين البحرينيين تنوعت بين مساعدات علاج وزواج ومعيشية وطوارئ، وذلك ضمن عملها في توفير الرعاية الكريمة والمستقرة لجميع البحرينيين.