تشكيل حركة تطوعية عالمية انطلاقاً من قطر

  الأربعاء,4 يناير 2017

قال عيسى المناعي، المدير التنفيذي لمؤسسة أيادي الخير نحو آسيا “روتا” في قطر ، إن برنامج الرحلات التطوعية العالمية يسعى إلى تشكيل حركة تطوعية عالمية، انطلاقاً من قطر، لاستكمال مبادرات روتا الخيرية بشكل فعّال وقيادة التغيير الإيجابي في حياة الشباب والمجتمعات في كافة أنحاء آسيا”.
وأضاف:”يهدف البرنامج إلى إثراء التجربة الحياتية للمتطوعين والفئات المستهدفة، بما يضمن قدرتهم على مواجهة شتى التحديات، واستثمار الفرص، وإيجاد الحلول البناءة لمختلف المشاكل التي قد تواجههم في المستقبل”.
جاء ذلك بمناسبة التعاون بين مؤسسة أيادي الخير نحو آسيا “روتا”، مع كلية شمال الأطلنطي في قطر، لإرسال 14 طالباً إلى نيبال خلال الفترة من 15 – 23 ديسمبر 2016، وذلك في إطار برنامج الرحلات التطوعية العالمية الذي تنظمه روتا بهدف بناء قدرات المتطوعين في قطر والمجتمعات في نيبال وآسيا، لا سيما الفئات الشابة منها.
ورافق الطلاب المتطوعين مسؤولون من جامعة شمال الأطلنطي في قطر، خلال زيارتهم إلى منطقة نوالباراسي في نيبال، من أجل تقديم الدعم التربوي لمركز ريد الاجتماعي، أحد مشاريع روتا الخيرية.
وقاد المتطوعون ورش عمل يومية في مركز ريد الاجتماعي، فضلاً عن استكشاف المنطقة والتعرف على أقرانهم من الشباب القاطنين هناك.
وركزت ورش العمل على تطوير مهارات التواصل، وتشجيع التبادل المعرفي بين الفئات الشابة من كافة مراكز ريد الاجتماعية المدعومة من روتا في نيبال، والتي يقدر عددها بـ 12 مركزاً، كما عملت ورش العمل على تمكين الشباب المحلي وإطلاق قدراته.
ورش يومية
وشارك 40 طالباً نيبالياً تتراوح أعمارهم بين 18 و24 عاماً في ورش العمل التي استمرت على مدى خمسة أيام، حيث تم تقسيمهم إلى مجموعات مؤلفة من 10 طلاب، وإشراكهم في الورش اليومية بالترتيب. وفي اليوم الخامس، نظّم المتطوعون والشباب معرضاً وحفلاً ختامياً لاستعراض مخرجات الأسبوع وحصيلة الورش التطوعية.
وعلق الطالب فهد الهدفة، أحد المتطوعين من كلية شمال الأطلنطي في قطر، بالقول:”تساهم وتيرة الحياة المزدحمة أحياناً في نسيان نعم الحياة البسيطة، وقد جعلتني هذه التجربة أقدر تلك الجوانب بشكل أكبر. ففي حين قد تبدو ورش العمل التي نظمناها في نيبال غير ذات قيمة في أعيننا، إلا أنها تعني الكثير للشباب المشاركين. وأعتز شخصياً بمشاركتي وزملائي من متطوعي كلية شمال الأطلنطي وروتا في هذا البرنامج، حيث كان هدفنا المساهمة في إيجاد عالم أفضل دون انتظار جزاء أو تقدير من الغير.
تحسين حياة الشباب
من جهتها، قالت أليسون فرلونج، منسق التعليم الدولي بكلية شمال الأطلنطي بقطر،:”نحن ممتنون لمؤسسة روتا لأنها أتاحت لنا الفرصة للمشاركة في هذا البرنامج مرة أخرى، تقديراً منا لأهمية نموذج التعلّم عن طريق الخدمة، والذي يسمح لطلابنا بالمساهمة في تحسين حياة الشباب في نيبال، والاستفادة من ذلك على الصعيد الشخصي أيضاً”.
ويمثل برنامج الرحلات التطوعية العالمية حلقة الوصل بين مبادرات روتا الوطنية والدولية، والتي تسعى جميعها إلى بناء قدرات المتطوعين والشركاء عبر الأنشطة التوعوية وتطوير المهارات وجذب الاهتمام إلى المجتمعات المستهدفة.