جائزة التميز للجمعية البحرينية لتنمية الطفولة عن مشروعها الرائد لتنمية السمع والنطق على مستوى دول الخليج

  الأربعاء,4 يناير 2017

حصلت الجمعية البحرينية لتنمية الطفولة على جائزة التميز عن مشروعها الرائد وهو مركز الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود لتنمية السمع والنطق على مستوى دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وذلك خلال الدورة الثالثة والثلاثين لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية التي عقدت مؤخرًا في المملكة العربية السعودية الشقيقة.
وبهذه المناسبة قال وزير العمل والشؤون الاجتماعية جميل حميدان إن وزراء الشؤون الاجتماعية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية حريصون على تنفيذ توجيهات قادة دول مجلس التعاون، مؤكدا أن هذا التكريم السنوي يأتي تقديرًا من دول المجلس لمنظمات المجتمع المدني والمؤسسات، وخاصة الملتزمة والداعمة للجهود التي تبذلها وزارات التنمية الاجتماعية في تقديم كل الخدمات التنموية والرعائية والتأهيلية للمواطنين، الأمر الذي يعزز مبادئ المسؤولية المجتمعية في تحقيق التنمية المستدامة.
وثمَّن وزير العمل والتنمية الاجتماعية السيد جميل بن محمد علي حميدان الدور الذي تقوم به جمعية البحرين لتنمية الطفولة عبر رسالتها النبيلة وعطائها المثمر في دعم وتنمية واحدة من أهم الشرائح في المجتمع هي شريحة الطفولة، منوهًا بمشروع مركز الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود لتنمية السمع والنطق، الذي يعد رائدًا في تأهيل المعاقين سمعيًّا ودمجهم في المجتمع، فضلاً عن مساعيه في أن يكون مركزًا متخصصًا للأبحاث والدراسات المتعلقة بالإعاقة السمعية ومشكلات السمع والنطق على المستوى المحلي والعربي والدولي، ومعربًا عن تقديره لكل المؤسسات الأهلية والمجتمع المدني في مملكة البحرين والتي تمارس دورها التنموي في إطار الشراكة المجتمعية مع مؤسسات الدولة والقطاع الرسمي.
من جانبه، أكد ممثل جمعية البحرين لتنمية الطفولة في الحفل مواصلة العمل والنهج الذي سارت عليه الجمعية في تنفيذ رؤيتها نحو تنمية الطفولة،
معربًا عن شكره وامتنانه لوزارة العمل والتنمية الاجتماعية، وعلى رأسها الوزير، على ثقتهم الكبيرة في ترشيح الجمعية لنيل هذه الجائزة التقديرية.
ويشار إلى أن جمعية البحرين لتنمية الطفولة أسست مركز الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود لتنمية السمع والنطق في عام 1994م لتأهيل وتدريب الأطفال ذوي الإعاقات السمعية على النطق والكلام، وتمكن المركز من دمج (120) من الأطفال في المدارس العادية، بالإضافة إلى (35) من الطلبة التحقوا بالكليات والجامعات، كما تستقبل روضة المركز (25) طفلاً سنويًّا ليتم تأهيلهم وتدريبهم على دخول المدارس العادية، كما تلقى ما يزيد على (900) طفل وطفلة التدريب والتأهيل في المركز منذ افتتاحه والذي يضم أطفالا بحرينيين وخليجيين ومن بعض الدول العربية.
الجدير بالذكر أن مجلس وزراء الشؤون الاجتماعية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية يقوم بتكريم مؤسسات القطاع الخاص والقطاع الأهلي الرائدة في العمل الاجتماعي والتنموي من منطلق المسؤولية الاجتماعية، وذلك على هامش أعمال اجتماعاته السنوية.